كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

اليلمعي الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا واللماع جمع اللمعة من الكلا.

والتمعت الشئ ذهبت به، وأما قول الشاعر (16): أبرنا من فصيلتهم لماعا أي: السيد اللامع، وإن شئت فمعناه: التمعناهم، أي: استأصلناهم.

(16) القطامي ديوانه 36 والرواية فيه: فصيلته وصدر البيت: " زمان الجاهلية كل حي ".

[ * ]

٥٢٢ / ٣٬٢٥٦