الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤وتقول: عدت عواد بيننا وخطوب، وكذلك عادت، ولا يجعل مصدره في هذا المعنى: معاداة، ولكن يقال: عدى مخافة الالتباس.
وتقول: كف عني يا فلان عاديتك، وعادية شرك، وهو ما عداك من قبله من المكروه.
والعادية: الخيل المغيرة.
والعادية: شغل من أشغال الدهر تعدوك عن أمورك.
أي: تشغلك.
عداني عنك أمر كذا يعدوني عداء، أي: شغلني.
قال: وعادك أن تلاقيها العداء أي: شغلك.
ويقولون: عادك معناه: عداك، فحذف الالف أمام الدال، ويقال: أراد: عاودك.
قال (3): إني عداني أن أزورميا * صهب تغالى فوق ني نيا والعداء والعداء لغتان: الطلق الواحد، وهو أن يعادي الفرس أو الصياد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر، قال (4): فعادى عداء بين ثور ونعجة وقال (5): يصرع الخمس عداء في طلق يعني يصرع الفرس، فمن فتح العين قال: جاوز هذا إلى ذاك، ومن كسر العين قال: يعادي الصيد، من العدو.
والعداء: طوار الشئ.
تقول: لزمت عداء النهر، وعداء الطريق والجبل، أي: طواره.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) امرؤ القيس ديوانه ص 52، وعجز البيت: وبين شبوب كالقضيمة قرهب (5) الشطر في التهذيب 3 / 114 واللسان (عدا) غير منسوب، وفي الاصول منسوب إلى رؤية وليس له.
[ * ]