كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

والمتعدي مثل: ظن عمرو بكرا خالدا.

وعداه فاعله، وهو كلام عام في كل شئ.

والعدو: اسم جامع للواحد والجميع والتثنية والتأنيث والتذكير، تقول: هو لك عدو، وهي وهما وهم وهن لك عدو، فإذا جعلته نعتا قلت: الرجلان عدواك، والرجال أعداؤك.

والمرأتان عدوتاك، والنسوة عدواتك، ويجمع العدو على الاعداء والعدى والعدى والعداة والاعادي.

[ وتجمع العدوة على ] عدايا.

وعدوان حي من قيس، قال (9): عذير الحي من عدوا * ن كانوا حية الارض والعدوان: الفرس الكثير العدو.

والعدوان: الذئب الذي يعدو على الناس كل ساعة، قال يصف ذئبا قد آذاه ثم قتله بعد ذلك (10):

تذكر إذ أنت شديد القفز * نهد القصيرى عدوان الجمز والعداوء: أرض يابسة صلبة، وربما جاءت في جوف البئر إذا حفرت، وربما كانت حجرا حتى يحيد عنها الحفار بعض الحيد.

قال العجاج يصف الثور وحفره الكناس (11): وإن أصاب عدواء أحرورفا * عنها وولاها الظلوف الظلفا والعدوة: صلابة من شاطئ الوادي، ويقال: عدوة، ويقرأ: " إذ أنتم بالعدوة الدنيا " بالكسر والضم.

(9) ذو الاصبع العدواني الكتاب 1 / 390.

ديوانه 46.

(10) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.

(11) ديوانه ص 500.

[ * ]

٥٨٢ / ٣٬٢٥٦