الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١* دعو: الدعوة: ادعاء الولد الدعي غير أبيه، ويدعيه غير أبيه.
قال (25): ودعوة هارب من لؤم أصل * إلى فحل لغير أبيه حوب يقال: دعي بين الدعوة.
والادعاء في الحرب: الاعتزاء.
ومنه التداعي، تقول: إلي أنا فلان.
والادعاء في الحرب أيضا أن تقول يال فلان.
والادعاء أن تدعي حقا لك ولغيرك، يقال: ادعى حقا أو باطلا.
والتداعي: أن يدعو القوم بعضهم بعضا.
وفي الحديث: " دع داعية اللبن " (26) يعني إذا حلبت فدع في الضرع بقية من اللبن.
والداعية: صريخ الخيل في الحروب.
أجيبوا داعية الخيل.
والنادبة تدعو الميت إذا ندبته.
وتقول: دعا الله فلانا بما يكره، أي: أنزل به ذلك.
قال (27): دعاك الله من قيس بأفعى * إذا نام العيون سرت عليكا وقوله عزوجل: " تدعو من أدبر وتولى (28) "، يقال: ليس هو كالدعاء، ولكن دعوتها إياهم: ما تفعل بهم من الافاعيل، يعني نار جهنم.
ويقال: تداعى عليهم العدو من كل جانب: [ أقبل ].
وتداعت الحيطان إذا انقاضت وتفرزت.
وداعينا عليهم الحيطان من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.
(25) لم نهتد إلى القائل.
(26) التهذيب 3 / 121.
(27) المحكم 2 / 235، واللسان (دعا).
في الاصول: (فيش) مكان (قيس).
(28) المعارج 17.
[ * ]