الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢ودواعي الدهر: صروفه.
وفي هذا الامر دعاؤه، أي: دعوى قسحة.
وفلان في مدعاة إذا دعي إلى الطعام.
وتقول: دعا دعاء، وفلان داعي قوم وداعية قوم: يدعو إلى بيعتهم دعوة.
والجميع: دعاة.
* وعد: [ الوعد والعدة يكونان مصدرا واسما.
فأما العدة فتجمع: عدات، والوعد لا يجمع ] (29).
والموعد: موضع التواعد وهو الميعاد.
والموعد مصدر وعدته، وقد يكون الموعد وقتا للعدة (30)، والموعدة: اسم للعدة.
قال جرير (31): تعللنا أمامة بالعدات * وما تشفي القلوب الصاديات والميعاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا.
والوعيد من التهدد.
أوعدته ضربا ونحوه، يكون وعدته أيضا من الشر.
قال الله عزوجل: " النار وعدها الله الذين كفروا " (32).
ووعيد الفحل إذا هم أن يصول.
قال أبو النجم: يرعد أن يوعد قلب الاعزل * ودع: الودع والودعة الواحدة: مناقف صغار تخرج من البحر يزين به
العثاكل، وهي بيضاء.
في بطنها مشق كشق النواة، وهي جوف، في جوفها دويبة كالحلمة.
قال ذو الرمة (33).
كأن آرامها والشمس ماتعة * ودع بأرجائه فذ ومنظوم
(29) نص من العين حفظه الازهري في التهذيب 3 / 133، وسقط من الاصول.
(30) في الاصول: للحين، وما أثبتناه فمن التهذيب 3 / 134 عن العين.
(31) ديوانه 69.
(32) الحج 72.
(33) ديوانه 1 / 416، والرواية فيه (أدمانها) مكان آرامها)، و (فض) مكان (فذ).
[ * ]