كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤

بارد، ولا يجعل نعتا للارض.

وأعراء الارض: ما ظهر من متونها.

قال (1): وبلد عارية أعراؤه وقال (2): أو مجن عنه عريت أعراؤه واعرورى السراب ظهور الآكام إذا ماج عنها فأعراها.

ماج عنها: ذهب عنها، ويقال: بل إذا علا ظهورها.

والعراء: كل شئ أعريته من سترته، تقول: استره من العراء، ويقال: لا يعرى فلان من هذا الامر أي: لا يخلص، ولا يعرى من الموت أحد، أي: لا يخلص.

قال (3): وأحداث دهر ما يعرى بلاؤها والعرى: الريح الباردة.

[ يقال ]: ريح عرية، ومساء عري، وليلة عرية ذات ريح باردة قال ذو الرمة (4): وهل أحطبن القوم وهي عرية *

أصول ألاء في ثرى عمد جعد والعروة: عروة الدلو وعروة المزادة وعروة الكوز والجمع: عرى.

والنخلة العرية: التي عزلت عن المساومة لحرمة أو لهبة إذا أينع ثمر النخل، ويجمع: عرايا.

وفي الحديث: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في العرايا (5) ".

وعريت الشئ: اتخذت له عروة كالدلو ونحوه.

(1) التهذيب 3 / 159 واللسان (عرا) غير منسوب أيضا.

(2) اللسان (عرا) غير منسوب أيضا.

وفي (س): أو لجن.

وفي اللسان: أو مجز.

(3) لم نهتد إليه.

(4) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر.

(5) التهذيب 3 / 155.

[ * ]

٦٠٠ / ٣٬٢٥٦