كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

وجارية حسنة المعرى، أي: [ حسنة عند تجريدها من ثيابها ] (6) والجميع: المعاري.

والمعاري مبادئ رؤوس العظام حيث تعرى العظام عن اللحم.

ويقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لانه باد أبدا.

قال أبو كبير الهذلي يصف قوما ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا (7): متكورين على المعاري بينهم * ضرب كتعطاط المزاد الانجل والعروة من النبات: ما تبقى له خضرة في الشتاء تتعلق بها الابل حتى تدرك الربيع.

وهي العلقة.

قال (8): خلع الملوك وآب تحت لوائه

* شجر العرى وعراعر الاقوام ويقال: العروة: الشجر الملتف الذي تشتو فيه الابل فتأكل منه، وتبرك في أذرائه.

* عور: * عير: عارت العين تعار عوارا، وعورت أيضا، وأعورت.

يعني ذهاب البصر [ منها ].

قال (9): وربة سائل عني حفي * أعارت عينه أم لم تعارا والعوار: ضرب من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.

(6) من التهذيب 3 / 160 عن العين.

أما عبارة النسخ فمضطربة.

(7) ديوان الهذليين 2 / 96.

(8) المهلهل التهذيب 3 / 159.

المحكم 2 / 244.

(9) التهذيب 3 / 170 غير منسوب أيضا، ونسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى عمرو بن أحمر الباهلي.

[ * ]

٦٠١ / ٣٬٢٥٦