الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧ودجلة العوراء بالعراق بميسان.
والعوار: خرق أو شق يكون في الثوب.
والعورة: سوأة الانسان، وكل أمر يستحي منه فهو عورة.
قال (15): في أناس حافظي عوراتهم
وثلاث ساعات في الليل والنهار هن عورات، أمر الله الولدان والخدم ألا يدخلوا إلا بتسليم: ساعة قبل صلاة الفجر، وساعة عند نصف النهار، وساعة بعد صلاة العشاء الآخرة.
والعورة في الثغور والحروب والمساكن: خلل يتخوف منه القتل.
وقوله عزوجل: " إن بيوتنا عورة " (16).
أي: ليست بحريزة، ويقرأ " عورة " بمعناه.
[ ومن قرأ: عورة.
ذكر وأنث.
ومن قرأ: عورة قال في التذكير والتأنيث والجمع (عورة) كالمصدر.
كقولك: رجل صوم وامرأة صوم ونسوة صوم ورجال صوم، وكذلك قياس العورة: والعور: ترك الحق.
قال العجاج (17): وعور الرحمن من ولى العور ويقال: ترد على فلان عائرة عين من المال وعائرة عينين، أي: ترد عليه إبل كثيرة كأنها من كثرتها تملا العينين، حتى تكاد تعورها.
وسلكت مفازة فما رأيت فيها عائر عين، [ أي: أحدا يطرف العين فيعورها ] (18).
وعور عين الركية [ أفسدها حتى نضب الماء ] (19).
(15) لم نهتد إليه.
(16) الاحزاب 13.
(17) ديوانه ص 4.
(18) من المحكم 2 / 247 لتوضيح المعنى.
(19) كذلك.
[ * ]