كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

والعوار: الرجل الجبان السريع الفرار، وجمعه عواوير.

قال (10): غير ميل ولا عواوير في الهي * جا ولا عزل ولا أكفال والعرب تسمي الغراب أعور، وتصيح به فتقول: عوير عوير.

قال (11): يطير عوير أن أنوه باسمه * عوير…وسمي أعور لحدة بصره، كما يكنى الاعمى بالبصير، ويقال: بل سمي

[ أعور ] لان حدقته سوداء.

قال (12): وصحاح العيون يدعون عورا ويقال: انظر إلى عينه العوراء، ولا يقال: العمياء، لان العور لا يكون إلا في إحدى العينين، يقال: اعورت عينه، ويخفف فيقال: عورت، ويقال: عرت عينه، وأعور الله عين فلان.

والنعت: أعور وعوراء، والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد.

قال (13): ولا تنطق العوراء في القوم سادرا * فإن لها فاعلم من الله واعيا ويقال: العوراء: الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجال ويغضبون.

قال كعب بن سعد الغنوي (14): وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها * وما الكلم العوران لي بقتول

(10) الاعشى ديوانه ص 11.

(11) لم نهتد إليه.

(12) التهذيب 3 / 171 واللسان (عور).

(13) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.

(14) لسان العرب (عور)، المحكم 2 / 247 غير منسوب.

[ * ]

٦٠٢ / ٣٬٢٥٦