الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩والعار: كل شئ لزم به سبة أو عيب.
تقول: هو عليه عار وشنار.
والفعل: التعيير، والله يغير ولا يعير.
والعارية: ما استعرت من شئ، سميت به، لانها عار على من طلبها، يقال: هم يتعاورون من جيرانهم الماعون والامتعة.
ويقال: العارية من المعاورة والمناولة.
يتعاورون: يأخذون ويعطون.
قال ذو الرمة (23): وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيأنا لموقعها وكرا والعيار: ما عايرت به المكاييل.
والعيار صحيح وافر تام.
عايرته.
أي: سويته عليه فهو المعيار والعيار وعيرت الدنانير تعييرا، إذا ألقيت دينارا فتوازن به دينارا دينارا.
والعيار والمعيار لا يقال إلا في الكيل والوزن.
وتعاوز القوم فلانا فاعتوروه ضربا، أي: تعاونوا فكلما كف واحد ضرب الآخر، وهو عام في كل شئ.
وتعاورت الرياح رسما حتى عفته، أي: تواظبت عليه.
قال (24): دمنة قفرة تعاورها الصي * ف بريحين من صبا وشمال والعائر: غمصة تمض العين كأنما فيها قذى وهو العوار.
قالت الخنساء (25):
قذى بعينك أم بالعين عوار
(23) ديوانه 3 / 1426 والرواية فيه: عاورت صاحبي.
(24) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(25) ديوانها ص 47 وعجز البيت: " أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار " والبيت مطلع القصيدة.
[ * ]