كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

أي: ولدت فأنجبت، وأكثرت، يعني: أم تميم.

واستوعر القوم طريقهم.

وأوعروا، أي، وقعوا في الوعر.

* روع: الروع: الفزع.

راعني هذا الامر يروعني، وارتعت له، وروعني فتروعت منه.

وكذلك كل شئ يروعك منه جمال أو كثرة.

تقول: راعني فهو رائع.

وفرس رائع: كريم يروعك حسنه، وفرس رائع بين الروعة.

قال (32): رائعة تحمل شيخا رائعا * مجربا قد شهد الوقائعا والاروع من الرجال: من له جسم وجهارة وفضل وسودد، وهو بين

الروع.

والقياس في اشتقاق الفعل منه: روع يروع روعا.

وروع القلب: ذهنه وخلده.

يقال: رجع إليه روعه ورواعه إذا ذهب قلبه ثم ثاب إليه.

* ورع: الورع: شدة التحرج.

ورعه: اكففه كفا.

ورجل ورع متورع.

[ إذا كان متحرجا ] (33).

والورع: الجبان، ورع يورع وراعة.

ومن التحرج: ورع يرع رعة.

وسمي الجبان ورعا لاحجامه ونكوصه، ومنه يقال: ودعت الابل عن الحوض، إذا رددتها فارتدت.

وفي

(32) المحكم: 2 / 250 واللسان (ووع).

(33) زيادة من التهذيب لتوضيح المعنى.

[ * ]

٦٠٨ / ٣٬٢٥٦