الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١وراعيت أراعي، معناه: نظرت إلى ما يصير [ إليه ] أمري.
وفي معناه: يجوز: رعيت النجوم، قالت الخنساء (28): أرعى النجوم وما كلفت رعيتها * وتارة أتغشى فضل أطماري رعيت النجوم، أي: رقبتها، وفلان يرعى فلانا إذا تعاهد أمره.
قال القطامي (29): ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار والرعيان: الرعاة.
والمرعى: الرعي أي المصدر، والموضع.
واسترعيته: وليته أمرا يرعاه.
وإبل راعية، وتجمع رواعي.
والارعاء: الابقاء على أخيك.
وأرعى فلان إلى فلان، أي: استمع، وروي عن الحسن: " راعنا " بالتنوين وبغير التنوين ويفسر في باب (رعن).
ورجل ترعية: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرعاية.
قال (30):
يسوقها ترعية جاف فضل وأرعيت فلانا، أي أعطيته رعية يرعاها.
* وعر: الوعر: المكان الصلب وعر يوعر ووعر يعر وعرا ووعورا والجمع: وعور.
وتوعر المكان.
وفلان وعر المعروف: قليله.
قال الفرزدق (31): وفت ثم أدت لا قليلا ولا وعرا
(28) ديوانها ص 58.
(29) ديوانه ص 142.
(30) لم نهتد إلى القائل.
(31) ديوانه ص 323، وصدر البيت فيه: إليكم: وتلقونا بني كل حرة [ * ]