الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣وما عبأت به شيئا: أي لم أياله ارتفع (4).
وما أعبأ بهذا الامر: أي ما أصنع به كأنك تستقله وتستحقره.
تقول: عبأ يعبأ عبأ وعباء، وعبأت الطيب أعبوه عبأ وأعبئه تعبئة إذا هيأته في مواضعه، وكذلك الجيش (5) إذا ألبستهم السلاح وهيأتهم للحرب، قال: وداهية يهال الناس منها * عبأت لشد شرتها عليا (6) وتقول في ترخيم اسم مثل عبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الله وعبيد الله عبويه مثل عمروية (7).
* عيب: العيب والعاب لغتان، ومنه المعاب.
ورجل عياب: يعيب الناس،
وكذلك عيابة (8): وقاعة في الناس، قال: قد أصبحت ليلى قليلا عابها (9) وعاب الشئ: إذا ظهر فيه عيب.
وعاب الماء: إذا ثقب الشط فخرج منه، مجاوزه ولازمه واحد.
وعيبة المتاع يجمع عيابا.
والعياب: المندف (10)، لم يعرفوه.
والعياب: الصدور أيضا واحدها عيبة.
وفي الحديث: " إن بيننا وبينكم عيبة مكفوفة (11) " يريد صدرا نقيا من الغل والعداوة، مطويا على الوفاء.
قال بشر بن أبي خازم:
(4) كذا في الاصول المخطوطة ولكن لم نجد قوله " ولم أرتفع " في المعجمات.
(5) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: الخيل.
وقد اخترت ما في " اللسان " لصحته بقرينة الضمير في " ألبستهم " وهيأتهم ".
(6) لم نهتد إلى قائل الشاهد.
(7) كذا في " ص " في " ط " و " س ": غبروية.
(8) في " اللسان ": وعيبة بضم ففتح.
(9) لم نظفر بالشاهد.
(10) وفي " اللسان ": قال الازهري لم أسمعه لغير الليث.
(11) وفي " اللسان ": قال الازهري وقرأت بخط شمر: " وإن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة ".
[ * ]