الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤وكادت عياب الود منا ومنكم * وإن قيل أبناء العمومة تصفر (12) أي تخلو من المحبة.
* وعب: الوعب: إيعابك الشي ء في الشئ.
واستوعب الجراب الدقيق.
وفي الحديث: " إن النعمة الواحدة تستوعب جميع عمل العبد يوم القيامة " أي تأتي عليه.
* بوع: البوع (13) والباع لغتان، ولكن يسمى البوع في الخلقة، وبسط الباع في الكرم ونحوه فلا يقال إلا كريم الباع، قال: له في المجد سابقة وباع (14) والبوع أيضا مصدر باع يبوع بوعا، وهو بسط الباع في المشي والتناول، وفي الذرع.
(والابل) (15) تبوع في سيرها.
وقال في بسط الباع: لقد خفت أن ألقى المنايا ولم أنل * من المال ما أسمو به وأبوع (16) أي أمد به باعي.
(12) لم نجده في الديوان، وأضافه محقق الديوان (عزة حسن) في ملحق الديوان.
وهو منسوب إلى " بشر " في " أساس البلاغة " وفي " اللسان " (عيب) من غير عزو، والبيت مع بيت آخر في كتاب " المعاني الكبير " ص 527 منسوبان إلى الكميت.
(13) في " اللسان " والبوع بفتح الباء وهي كلمة ثالثة.
(14) لم يرد في المعجمات الاخرى ولا في كتب اللغة التي أفدنا منها.
(15) الكلمة زيادة من " اللسان " ومكانها في " ص " فراغ.
(16) الطرماح ديوانه / 314 والرواية فيه: وشيبني أن لا أزال مناهضا * بغير ثرا أثرو به وجبوع [ * ]