كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨

* معي: ومعى ومعى واحد، ومعيان وأمعاء وهو الجميع مما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها.

والمعى: من مذانب الارض، كل مذنب يناصي مذنبا بالسند، والذي في السفح هو الصلب، قال: تحبو إلى أصلابه أمعاؤه (9) [ وهما معا وهم معا (10)، يريد به جماعة.

ورجل إمعة على تقدير فعلة: يقول لكل أنا معك، والفعل نأمع (11) الرجل واستأمع (12).

ويقال للذي يتردد في غير ضيعة إمعة، وفي الحديث: اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة " ].

* عوم: العوم: السباحة.

والسفينة والابل والنجوم تعوم في سيرها، قال: وهن بالدو (13) يعمن عوما وفرس عوام: يعوم في جريه.

والعام: حول يأتي على شتوة وصيفة، ألفها واو، ويجمع على الاعوام.

ورسم عامي أو حولي: أتى عليه عام، قال العجاج: من أن شجاك طلل عامي (14) والعامة: تتخذ من أغصان الشجر ونحوه، تعبر عليها الانهار كعبور السفن، وهي تموج فوق الماء، وتجمع عامات.

والعام والعومة

(9) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 4: تحبو إلى أصلابه أمعاؤه * والرمل في معتلج أنقاؤه (10) أدرجت الكلمة في مادة (معع " في " اللسان " وفي غيره من المعجمات كالتهذيب مثلا.

وكذلك " أمعة " ولا مكان لها في " معي ".

(11) لم نجد الفعل في المعجمات المتيسرة.

(12) لم نجد الفعل في المعجمات المتيسرة.

(13) كذا في " اللسان " وسائر المظان اللغوية، في الاصول المخطوطة: الدوم.

(14) الرجز في الديوان ص 311.

[ * ]

٦٣٤ / ٣٬٢٥٦