الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٤القوم تحاصا: يعني الاقتسام من الحصة.
والحصحصة: بيان الحق بعد كتمانه.
وحصحص الحق، ولا يقال: حصحص الحق.
والحصاص: سرعة العدو في شدة.
ويقال: الحصاص: الضراط.
والحص: الورس، وإن جمع فحصوص، يصبغ به، وهو الزعفران أيضا.
والحص: إذهابك الشعر كما تحص البيضة رأس صاحبها، قال (*): قد حصت البيضة رأسي فما أطعم ونوما غير تهجاع وقال: (1) بميزان قسط لا يحص شعيرة * له شاهد من نفسه غير فاضل
لا يحص: أي لا ينقص.
ويقال: رجل أحص وامرأة حصاء (3).
وقال في السنة الجرداء الجدبة: علوا على شارف صعب مراكبها حصاء ليس بها هلب ولا وبر (4) علوا: حملوا على ذلك صح: الصحة: ذهاب السقم والبراءة من كل عيب وريب.
صح يصح صحة.
(والصوم مصحة) ومصحة، ونصب الصاد أعلى من الكسر.
يعني يصح عليه.
(*) في التهذيب 3 / 400: وقال أبو قيس بن الاسلت.
(1) في " اللسان ": وفى شعر أبي طالب: البيت…(2) والمعنى: ذهب الشعر كله.
(3) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: علوا على سائف صعب مراكبنها (4) ما بين القوين من " الحديث الشريف " كما في " التهذيب " 3 / 404 (*)