كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٥

والصحصان والصحصح: ما استوى وجرد من الارض، ويجمع صحاصح، قال: وصحصحان قذف كالترس (1) باب الحاء مع السين ح س، س ح مستعملان حس:

الحس: القتل الذريع.

والحس: إضرار البرد الاشياء، تقول: أصابتهم حاسة من البرد، وبات فلان بحسة سوء (2): أي بحال سيئة وشدة.

والحس: نفضك التراب عن الدابة بالمحسة وهي الفرجون.

ويقال: ما سمعت له حسا ولا جرسا، فالحس من الحركة، والجرس من الصوت.

والحس: داء يأخذ النفساء في رحمها.

وأحسست من فلان أمرا: أي رأيت.

وعلى الرؤية يفسر (قوله عزوجل): " فلما أحس عيسى منهم الكفر " (3) أي رأي.

ويقال: محسة المرأة: دبرها.

ويقال: ضرب فلان فما قال حس ولا بس، ومنهم من لا ينون ويجر فيقول: حس، ومنهم من يكسر الحاء (4).

والعرب تقول عند لذعة نار أو وجع: حس حس (5).

والحس: مس *

التهذيب 3 / 405 واللسان (صحيح) ورواية فيهما: وصحصحان قذف مخرج (2) جاء في " التهذيب ": قلت: والذي حفظناه من العرب وأهل اللغة باب بحيبة سوء، وبكينة سوء، وببيئة سوء.

ولم أسمع بحسة سوء لغير الليث والله اعلم.

(3) سورة آل عمران 52 (4) وزاد في " اللسان ": والباء.

(5) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " 3 / 407 في " اللسان ": حس بس.

(*)

٧٣١ / ٣٬٢٥٦