كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٩

وبلغنا أن بني إسرائيل حيث قيل لهم: " وقولوا حطة " (1) إنما قيل لهم ذلك

حتى يستحطوا بها أوزارهم فتحط عنهم.

ويقال للجارية الصغيرة: يا حطاطة.

وجارية محطوطة المتنين أي ممدودة حسنة، قال النابغة: محطوطة المتنين غير مفاضة (2) طح: الطح: أن يضع الرجل عقبه على شئ ثم يسحجه بها.

والمطحة من الشاة مؤخر ظلفها وتحت الظلف في موضع المطحة عظيم كالفلكة.

والطحطحة: تفريق الشئ هلاكا، وقال في خالد بن عبد الله القسري: فيمسي نابذا سلطان قسر * كضوء الشمس طحطحه الغروب (3) باب الحاء مع الدال حد، دح مستعملان حد: فصل ما بين كل شيئين حد بينهما.

ومنتهى كل شئ حده.

وحد السيف واحتد.

وهو جلد حديد.

وأحددته.

واستحد الرجل واحتد حدة [ فهو ] (4) حديد.

وحدود الله: هي الاشياء التي بينها وأمر أن لا يتعدى فيها.

والحد: حد القاذف ونحوه مما يقام عليه من الجزاء بما أتاه.

والحديد معروف، وصاحبه

(1) سورة البقرة 58، سورة الاعراف 161 (2) وعجز البيت: زيا الروادف بضة المتجرد وهي من داليته المشهورة.

(3) اللسان (طحح) غير منسوب ايضا.

(4) الزيارة من " اللسان " (حدد).

(*)

٧٣٥ / ٣٬٢٥٦