الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣١فح: فحيح الحية شبيه بالنفخ في نضنضة، أي بضرب أسنانها.
[ وقيل ]: فحيح الافعى دلك بعض جلدها ببعض، وهي خشناء الجلد.
والفحفاح: الابح من
الرجال.
باب الحاء مع الباء ح ب، ب ح مستعملان حب: أحببته نقيض أبغضته.
والحب والحبة بمنزلة الحبيب والحبيبة.
والحب: الجرة الضخمة ويجمع على: حببة وحباب، وقالوا: الحبة إذا كانت حبوب مختلفة من كل شئ [ شئ ].
وفي الحديث: " كما تنبت الحبة في حميل السيل ".
ويقال لحب الرياحين حبة، وللواحدة حبة.
وحبة القلب: ثمرته، قال الاعشى: فرميت غفلة عينه عن شاته * فأصبت حبة قلبها وطحالها (1) ويقال: حب إلينا فلان يحب حبا، قال: وحب إلينا أن نكون المقدما (2) وحبابك أن يكون ذاك (3)، معناه: غاية محبتك.
والحب: القرط من حبة واحدة، قال: (4) تبيت الحية النضناض منه * مكان الحب يستمع السرارا
(1) البيت من قصيدة يمدح بها الاعشى قيس بن معد يكرب (أنظر الديوان ص 27).
(2) الشاهد في " التهذيب " 4 / 8 و " اللسان " وصدره: دعانا فسمانا الشعار مقدما (3) كذا في " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: وحبابك ان تكون ذات (4) هو الراعي النميري كما في " اللسان " (حبب).
(*)