الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٢وحباب الماء: فقاقيعه الطافية كالقوارير، ويقال: بل معظم الماء، قال طرفة: يشق حباب الماء حيزومها بها * كما قسم الترب المفايل باليد
فهذا يدل على أنه معظم الماء، وقال الشاعر: كأن صلا جهيزة حين تمشي (1) * حباب الماء يتبع الحبابا ويروى: حين قامت.
لم يشبه صلاها ومآكمها بالفقاقيع وإنما شبهها بالحباب الذي كأنه درج في حدبة (2).
وحبب الاسنان: تنضدها، قال طرفة: إذا تضحك تبدى حببا * كأقاحي الرمل عذبا ذا أشر وحبان وحبان: اسم من الحب.
والحبحاب: الصغير: ونار الحباحب: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج.
ويقال: بل نار الحباحب ما اقتدحت من شرار (3) النار في الهواء من تصادم الحجارة.
وحبحبتها: اتقادها.
وقيل في تفسير الحب والكرامة: إن الحب الخشبات الاربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين، والكرامة: الغطاء الذي يوضع فوق الجرة من خشب كان أو من خزف.
قال الليث: سمعت هاتين بخراسان.
حبذا: حرفان حب وذا، فإذا وصلت رفعت بهما، تقول: حبذا زيد.
بح: عود أبح: إذا كان في صوته غلظ.
والبحح مصدر الابح.
والبح إذا كان من داء فهو البحاح.
(1) في " اللسان " وأنشد الليث: كأن صلا جهيزة حين قامت (2) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: حدة (3) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وفي " اللسان " شرر.
(*)