الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٤والحمم: المنايا، واحدتها حمة.
والحمم أيضا: الفحم البارد،
الواحدة حممة.
والمحمة: أرض ذات حمى.
وجارية حمة: أي سوداء كأنها حممة.
والاحم من كل شئ: الاسود، والجميع الحم.
والحمة: الاسم.
والحمة: ما رسب في أسفل النحي من سواد ما احترق من السمن، قال: لا تحسبن أن يدي في غمه * في قعر نحي أستثير حمه وقوله تعالى: " وظل من يحموم " (1) هو الدخان.
والحمام: حمى الابل والدواب وتقول: حم هذا لذاك أي قضي وقدر وقصد، قال الاعشى: هو اليوم حم لميعادها (2) أي قصد لميعادها، يقول: واعدتها أن لا أحط عنها حتى القى سلامة ذا فائش.
وأحمني فاحتممت، قال زهير: [ وكنت إذا ما جئت يوما ] لحاجة * مضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو (3) أي حانت ولزمت.
والحميم: الذي يودك وتوده.
والحمام: طائر، والعرب تقول: حمامة ذكر وحمامة أنثى، والجميع حمام.
والحميم: العرق.
والخماء الدبر لانه محم م بالشعر، وهو من قولك: حم الفرخ إذا نبت ريشه.
واليحموم: من أسماء الفرس، على يفعول، يحتمل أن يكون بناؤه من الاحم الاسود ومن الحميم العرق.
والحمحم: نبات، قال عنترة: تسف حب الحمحم (5)
(1) سورة الواقعة 43 (2) البيت في الديوان ص 73 و " اللسان " وصدره: تؤم سلامة ذا فائش.
(3) ديوانه / 97.
(4) كذا في " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: الحمى.
(5) في " التهذيب " و " اللسان " (حمحم): وقد يقال له بالخاء المعجمة واستشهدها عجز عنترة: وسط الديار تسف حب الخمخم (*)