كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٣

والتبحبح: التمكن في الحلول والمقام، والمرأة إذ ضربها الطلق، قال أعرابي: تركتها تبحبح على أيدي القوابل.

وقال في البحح أي مصدر الابح: ولقد بححت من الندا * ء لجمعكم هل من مبارز والبحبوحة: وسط محلة القوم، قال جرير: ينفون تغلب عن بحبوحة الدار (1) باب الحاء مع الميم ح م، م ح مستعملان حم: حم الامر: قضي.

وقدروا احتممت الامر اهتممت، قال: كأنه من اهتمام بحميم وقريب.

والحمام: قضاء الموت.

والحميم: الماء الحار وتقول: أحمني الامر.

والحامة: خاصة الرجل من أهله وولده وذوي قرابته.

والحمام: أخذ من الحميم، تذكره العرب.

والحميم: الماء الحار.

وأحمت الارض: أي صارت ذات حمى كثيرة.

وحم الرجل فهو محموم، وأحمه الله.

والحمة: عين فيها ماء حار يستشفى فيه بالغسل.

والحم: ما اصطهرت إهالته من ألالية والشحم، الواحدة: حمة، قال: كأنما أصواتها في المعزاء * صوت نشيش الحم عند القلاء

(1) وصدر البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان: قومي تميم، هما القوم الذين هم (2) هذا من " اللسان " (حمم) وفى الاصول: كأنما أصواتها في المعزا * صوت نشيش الحم عند المقلى (*)

٧٤٩ / ٣٬٢٥٦