كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٧

قال: كانت لنا جارة فأزعجها * قاذروة تسحق النوى قدما

والسحق: البعد.

ولغة أهل الحجاز: بعد له وسحق، يجعلونه اسما، والنصب على الدعاء عليه، أي أبعده الله وأسحقه.

وأتان سحوق، وحمار سحوق، وهي طوال المسان ويجمع [ على ] سحق، قال: يمنيني النسيب قبيل شهر * وقد أعيتني السحق الطوال (1) والعين تسحق الدمع سحقا، ودمع منسحق، ودموع مساحيق كما تقول: منكسر ومكاسير، قال الراعي: طلى طرف عينيه مساحيق ذرف (2) والاسحاق: ارتفاع الضرع ولزوقه بالبطن، قال لبيد: حتى إذا يئست وأسحق (3) حالف * لم يبله إرضاعها وفطامها ويروي: لم يبله أي لم يجربه.

ومكان سحيق: أي بعيد.

والسوحق: الطويل.

باب الحاء والقاف والزاي معهما ق ح ز، ح ز ق، ق ز ح مستعملات فقط.

قحز: القحز: الوثبان والقلق، قال (4):

(1) الشاهد مما تفرد به كتاب العين.

(2) كذا في الاصول المخطوطة وأورده صاحب " التهذيب " عن الليث كذلك ولم نهتد إلى الشاهد في أي من المضان.

(3) كذا في " التهذيب " 4 / 25 و " الديوان " ص 311 في الاصول المخطوطة: وأخلق.

(4) رؤبة - ديوانه / 64.

(*)

٧٥٣ / ٣٬٢٥٦