الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٥٥يربع ويثنى في سنة واحدة فتقتحم سن.
وبعير مقحم: يقحم في مفازة من غير مسيم ولا سائق، قال ذو الرمة: أو مقحم أضعف الابطال حادجه * بالامس فاستأخر العدلان والقتب (1) شبه به جناحي الظليم.
وأعرابي مقحم: أي نشأ في المفازة لم يخرج منها.
والتقحيم: رمي الفرس فارسه على وجهه.
وفي الحديث: " إن للخصومة قحما " (2) أي إنها تتقحم على المهالك (وقحمة الاعراب: سنة جدبة تتقحم عليهم، أو تقحم الاعراب بلاد الريف.
قمح: القمح: البر.
وأقمح البر: جرى الدقيق في السنبل..والاقتماح: ما تقتمحه من راحتك في فيك.
والاسم: القمحة كاللقمة والاكلة.
والقميحة: اسم الحوارش.
والقمحان: ورس، ويقال: زعفران.
وقال زائدة: هو الزبد وقال النابغة: إذا فضت خواتمه علاه * يبيس القمحان من المدام (3)
والقامح والمقامح من الابل: الذي اشتد عطشه ففتر فتورا شديدا.
وبعير مقمح، وقمح يقمح قموحا وأقمحه العطش والذليل مقمح: لا يكاد يرفع بصره.
وقول الله - عزوجل - " فهم مقحون " (4) أي خاشعون لا يرفعون أبصارهم، وقال الشاعر: ونحن على جوانبه عكوف (5) * نغض الطرف كالابل القماح
(1) البيت في الديوان 1 / 120 (2) في " التهذيب " 4 / 77 - 78 وفي حديث علي - (رضي الله عنه أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة وقال: إن للخصومة قحما.
(3) البيت في " اللسان " (قحم) والديوان ص 160 (4) سورة يس 8 (5) في " التهذيب ": 4 / 81 واللسان (قمح)، وفيهما: (قعود) في مكان (عكوف)، والبيت فيهما غير منسوب أيضا.
(*)