كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٥٦

وفي مثل: " الظمأ القامح خير من الرى الفاضح " يضرب هذا لما كان أوله منفعة وآخره ندامة.

ويقال: القامح الذي يرد الحوض فلا يشرب.

ويقال: رويت حتى انقمحت: أي حتى تركت الشراب.

وإبل قماح.

محق: محقه الله فانمحق وامتحق: أي ذهب خيره وبركته ونقص، قال الشاعر: يزداد حتى إذا ما تم أعقبه * كر الجديدين نقصا ثم ينمحق (1) والمحاق: آخر الشهر إذا انمحق الهلال فلم ير، قال: بلال يا ابن الانجم الاطلاق * لسن بنحسات ولا محاق (2)

ويروى: ولا أمحاق.

حمق: استحمق الرجل: فعل فعل الحمقى.

وامرأة محمق: تلد الحمقى.

وفرس محمق: لا يسبق نتاجها.

وحمق حماقة وحمقا: صار أحمق.

والحماق: الجدري (3).

يقال منه رجل محموق.

وانحمق في معنى استحمق، قال: والشيخ يوما إذا ما خيف ينحمق (4)

(1) التهذيب 4 / 82، واللسان (محق) غير منسوب فيهما أيضا.

(2) رؤبة - ديوانه / 116.

والرواية فيه: أمحاق (3) في " التهذيب ": والحميقاء الجدري الذي يصيب الصبيان.

وفي " اللسان ": الحماق والحميقاء: الجدري.

(4) ورواية الشطر في " اللسان ": والشيخ يضرب أحيانا فينحمق.

(*)

٧٧٢ / ٣٬٢٥٦