الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٦٦كبح: الكبح: كبحك الدابة باللجام، وهو قرعك إياها.
حبك: حبكته بالسيف حبكا: وهو ضرب في اللحم دون العظم، ويقال: هو محبوك العجز والمتن إذا كان فيه استواء مع إرتفاع، قال الاعشى: (1) على كل محبوك السراة كأنه * عقاب هوت من مرقب وتعلت أي: ارتفعت.
وهون: انخفضت.
والحباك: رباط الحضيرة بقصبات تعرض ثم تشد كما تحبك عروش الكرم بالحبال.
واحتبكت إزاري: شددته.
والحبيكة: كل طريقة في الشعر وكل طريقة في الرمل تحبكه الرياح إذا جرت عليه، ويرى نحو ذلك في البيض من الحديد، قال الشاعر: والضاربون حبيك البيض إذ لحقوا * لا ينكصون إذا ما استلحموا (2) وحموا أي اشتد قتالهم.
والحبك: جماعة الحبيك، ويقال: كذلك خلقة وجه
السماء.
ويقال: ما طعمنا عنده حبكة ولا لبكة، ويقال: عبكة، فالعبكة والحبكة معا: الحبة من السويق، واللبكة: اللقمة من الثريد ونحوه.
باب الحاء والكاف والميم معهما ح ك م، م ح ك، ح م ك، ك م ح مستعملات حكم: الحكمة: مرجعها إلى العدل والعلم والحلم.
ويقال: أحكمته التجارب إذا كان حكيما.
وأحكم فلان عني (3) كذا، أي: منعه، قال:
(1) ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين) ص 261.
(2) كذل في " التهذيب " و " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: استحملوا.
(3) من (س) في (ص ط): وأحكم عني فلانا شئ كذا (*)