الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٦٧ألما يحكم الشعراء عني (1) واستحكم الامر: وثق.
واحتكم في ماله: إذا جاز فيه حكمه.
والاسم: الا حكومة والحكومة، قال الاعشى: ولمثل الذي جمعت لريب الدهر يأبى حكومة المقتال أي لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الاعداء.
والمقتال: المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية.
والتحكيم: قول الحرورية: " لا حكم إلا الله " (2).
وحكمنا فلانا أمرنا: أي: يحكم بيننا.
وحاكمناه إلى الله: دعوناه إلى حكم الله.
ويقال: نهي أن يسمى رجل حكما.
وحكمة اللجام: ما أحاط بحنكيه سمي به لانها تمنعه من الجري.
وكل شئ منعته من الفساد فقد [ حكمته ] وحكمته وأحكمته، قال: (3).
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا وفرس محكومة: في رأسها حكمة.
قال زائدة: محكمة وأنكر محكومة، قال: محكومة حكمات القد والابقا (5) وهو القتب (4).
وسمى الاعشى القصيدة المحكمة حكيمة في قوله: وغريبة تأتي الملوك حكيمة (6).
(1) لم نهتد إلى البيت وإلى قائله.
(2) وزاد في " التهذيب " من كلام الليث: " ولا حكم إلا الله ".
(3) هو جرير.
(3) هو جرير.
ديوانه 1 / 466 (5) الشطر في " التهذيب " (حكم) ويروي أيضا: قد أحكمته حكمات القد والابقا.
(6) ديوانه / 27 وعجز البيت أيضا: " قد قلتها ليقال من ذا قالها ".
(*)