الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٧٤ولكن يجوز الاستحسان في العربية [ كما أنه يجوز في الفقه، وترك القياس له ] (1) كما قال: (2) لا ناقصي حسب ولا * أيد إذا مدت قصاره ومثله المهارة والبكارة والواحدة مهر وبكر والحجر: حطيم مكة، وهو المدار بالبيت كأنه حجرة.
مما يلي المثعب.
وحجر: موضع كان لثمود ينزلونه.
[ وقصبه اليمامة ]: حجر، قال الاعشي: وإن امرءا قد زرته قبل هذه * بحجر لخير منك نفسا ووالدا (3) والحجر والحجر لغتان: وهو الحرام، وكان الرجل يلقى غيره في الاشهر
الحرم فيقول: حجرا محجورا أي حرام محرم عليك في هذا الشهر فلا يبدؤه بشر، فيقول المشركون يوم القيامة للملائكة: حجرا محجورا، ويظنون أن ذلك ينفعهم كفعلهم في الدنيا، قال: حتى دعونا بأرحام لهم سلفت * وقال قائلهم إني بحاجور (4) وهو فاعول من المنع، يعني بمعاذ.
يقول: إني متمسك بما يعيذني منك ويحجبك (5) عني، وعلى قياسه العاثور وهو المتلف.
والمحجر: المحرم.
والمحجر: حيث يقع عليه النقاب من الوجه، قال النابغة: وتخالها في البيت إذ فاجأتها * وكأن محجرها سراج الموقد (6) وما بدا من النقاب فهو محجر.
واحجار الخيل (7): ما اتخذ منها
(1) من التهذيب 4 / 130 عن العين.
والعبارة في الاصول المخطوطة.
(2) هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " وديوانه ص 157 (3) ديوانه ص 65 والرواية فيه: بجو لخير منك…(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حجر).
(5) في " التهذيب ": ويحجرك.
(6) عجز البيت في " اللسان " (حجر) و " الدييوان " ص 38.
والرواية فيه: " قد كان محجوبا سراج الموقد " (7) في (ط): النخل، وهو نصحيف.
(*)