كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٧٥

للنسل (1) لا يكاد يفرد.

ويقال: بل يقال هذا حجر من أحجار خيلي، يعني الفرس الواحد، وهذا اسم خاص للاناث دون الذكور، جعلها كالمحرم بيعها وركوبها.

والحجر: أن تحجر على إنسان ماله فتمنعه أن يفسده.

والحجر: قد يكون

مصدرا للحجرة التي يحتجرها الرجل، وحجارها: حائطها المحيط بها.

والحاجر من مسيل الماء ومنابت العشب: ما استدار به سند أو نهر مرتفع، وجمعه حجران، وقول العجاج: وجارة البيت لها حجري (2) أي حرمة.

والحجرة: ناحية كل موضع قريبا منه.

وفي المثل: " يأكل خضرة ويربض حجرة " (3) أي يأكل من الروضة ويربض ناحية.

وحجرتا العسكر جانباه من الميمنة والميسرة، قال: إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم * ونجمعهم إذا كانوا بداد (4) وقال النابغة: أسائل عن سعدى وقد مر بعدنا * على حجرات الدار سبع كوامل وحجر المرأة وحجرها، لغتان،: للحضنين.

جحر: جمع الجحر: جحرة.

أجحرته فانجحر: أي أدخلته في جحر، ويجوز في الشعر: جحرته في معنى أجحرته بغير الالف.

واجتحر لنفسه جحرا.

وجحر عنا الربيع: تأخر، وقول امرئ القيس:

(1) في (س): للفسيل، وليس بالصواب.

(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 316.

(3) في الامثال ص 380 وفي " التهذيب ": " فلان يرعى وسطا ويربض حجرة ".

(4) البيت في " التهذيب " 4 / 135 و " اللسان ".

(حجر).

(*)

٧٩١ / ٣٬٢٥٦