الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٧٦جواحرها في صرة لم تزيل (1) أي أواخرها.
وقالوا: الجحرة السنة الشديدة، وإنما سميت بذلك لانها
جحرت الناس، قال زهير: ونال كرام الناس في الجحرة الاكل (2) حرج: الحرج: المأثم.
والحارج: الآثم، قال: ياليتني قد زرت غير حارج (3) ورجل حرج وحرج كما تقول: دنف ودنف: في معنى الضيق الصدر، قال الراجز: لا حرج الصدر، ولا عنيف (4) ويقرأ " يجعل صدره ضيقا حرجا " (5) وحرجا.
وقد حرج صدره: أي ضاق ولا ينشرح لخير.
ورجل متحرج: كاف عن الاثم.
وتقول: أحرجني إلى كذا: أي الجأني فخرجت إليه أي انضممت إليه، قال الشاعر: (6) تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت * وتحرج العين فيها حتى تنتقب والحرجة من الشجر: الملتف قدر رمية حجر، وجمعها حراج، قال: ظل وظلت كالحراج قبلا * وظل راعيها بأخرى مبتلى (7)
(1) وصدر البيت كما في الديوان، ص 22: فألحقنا بالهاديات ودونه.
(2) وصدر البيت كما في الديوان ص 110: إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت (3) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.
(4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(5) سورة الانعام 125 (6) البيت لذي الرمة انظر الديوان 1 / 31.
(7) لم نهتد إلى هذا الرجز.
(*)