كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٨١

والجالحة والجوالح: ما تطاير من رؤوس النبات كالقطن من الريح ونحوه من نسج العنكبوت.

وكالثلج إذا تهافت والجلحاء: البقرة الذاهب قرناها بأخرة (1).

جلاح: اسم أبي أحيحة، وكان سيد بني النجار وهو جد عبد المطلب، كانت أمه سلمى بنت عمرو بن أحيحة.

والمجلح: الكثير الاكل، ومنه قول ابن مقبل: إذا اغبر العضاه المجلح (2) وهو الذي أكل فلم يترك منه شئ.

حلج: والحلج: حلج القطن بالمحلاج.

والحلج في السير كقولك: بيننا وبينهم حلجة صالحة وحلجة بعيدة (3)، قال أبو النجم: منه بعجز كصفاة الحيجل (4) وفي الاصل: الحيلج.

باب الحاء والجيم والنون معهما ح ج ن، ن ج ح، ج ح ن، ج ن ح مستعملات حجن: المحجنة والمحجن (5): عصا في طرفها عقافة.

واحتجن الرجل: إذا

(1) وجاء في " التهذيب " فيما نقله الاژهري عن الليث: والجلحاء من البقر التي تذهب قرناها أخرا.

(2) البيت في " اللسان " (جلح) وتمامه: ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي * دخيلي إذا اغبر العظاة المجلح (3) قال الازهري: والذي سمعته من العرب: الخلج في السير بالخاء، ولا أنكر الحاء بهذا

المعنى.

(4) لم نهتد إلى هذا الشاهد.

في (س): كصفاة الحيلج.

(5) كذا في " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: الحجن.

(*)

٧٩٧ / ٣٬٢٥٦