الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٨٢اختص بشئ (1) لنفسه دون أصحابه.
والاحتجان أيضا بالمحجن.
حجنته عنه: أي صددته، قال: ولا بد للمشعوف من تبع الهوى * إذا لم يزعه من هوى النفس حاجن (2) وغزوة حجون: وهي التي تظهر غيرها ثم تخالف إلى غير ذلك الموضع، [ ويقصد إليها ].
يقال: غزاهم غزوة حجونا، ويقال: هي البعيدة، قال الاعشى: فتلك إذا الحجون ثنى عليها * عطاف الهم واختلط المريد (3) والحجون: موضع بمكة قال: (4) فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا والحجنة: موضع أصابه اعوجاج.
والحجن: اعوجاج الشئ الاحجن.
والصقر وما يشبهه من الطير أحجن المنقار.
ومن الانوف أحجن وهو ما أقبلت روثته نحو الفم فاستأخرت ناشزتاه قبحا.
وتكون الحجنة من الشعر: الذي جعودته في أطرافه.
نجح: النجح والنجاح: من الظفر [ بالحوائج ].
نجحت حاجتك وأنجحتها لك.
وسرت سيرا نجحا وناجحا ونجيحا: أي وشيكا، قال: يشلهن قربا نجيحا (5)
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(2) البيت في " اللسان " (حجن).
(3) ديوانه / 325، والرواية فيه: " فتلك إذا الحجوز أبى عليه "…(4) الاعشى - ديوانه 123 وعجزه: ولا لكك حق الشرب في ماء زمزم.
(5) في (ط): تشلهن بالتاء.
والرجز في المحكم 3 / 63، وفي اللسان (نجح)، والرواية فيهما: يغبقهن.
غير منسوب أيضا.
(*)