كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٨٤

والسفينة تجنح جنوحا: إذا انتهت إلى الماء القليل فلزقت بالارض فلم تمض.

واجتنح الرجل على رجله في قعده: إذا انكب على يديه كالمتكئ على يد واحدة.

وجنح الظلام جنوحا: إذا أقبل الليل، والاسم: الجنح والجنح، لغتان، يقال: كأنه جنح الليل يشبه به العسكر الجرار.

وجناحا الطائر: يداه.

ويدا الانسان: جناحاه.

وجناحا العسكر: جانباه.

وجناحا الوادي: أن يكون له مجرى عن يمينه وعن شماله.

وجنحت الناقة: إذا كانت باركة فمالت عن أحد شقيها.

وجنحت الابل في السير: أسرعت، قال: (1) والعيس المراسيل جنح وناقة مجنحة الجنبين: أي واسعتها.

وجنحته عن وجهه جنحا فاجتنح: أي أملته فمال.

واجنحته فجنح: أملته فمال، قال: فإن تنأ ليلى بعد قرب وينفتل بها مجنح الايام أو مستقيمها (2) وجوانح الصدر: الاضلاع المتصلة رؤوسها في وسط الزور، الواحدة جانحة.

حنج: يقال: حنجته فاحتنج: أي أملته فمال، وأحنجته، لغة، قال العجاج: فتحمل الارواح حاجا محنجا * إلى أعرف وجهها الملجلجا (3) يعني حاجة ليست بواضحة على وجهها ولكنها ممالة المعنى.

والحنج: إمالة الشئ عن وجهه.

والمحنجة: شئ من الادوات.

(1) هو ذو الرمة.

ديوانه 2 / 1215 وتمام البيت فيه: إذا مات فوق الرحل أحييت نفسه * بذكراك…(2) لم نهتد إلى نسبة البيت، وإن كان يتفق في الوزن والقافية مع قصيدة للمجنون في ديوانه.

(3) في الديوان ص 360: الي أعرف وحيها الملجلجا.

(*)

٨٠٠ / ٣٬٢٥٦