كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٨٣

يصف قربا على طريق المصدر.

ورأي نجيح: صواب.

وتناجحت أحلامه: إذا تتابعت عليه رؤيا صدق.

ونجح أمره: سهل ويسر.

جحن: جيحون وجيحان: اسم نهر بالشام (1).

والجحن: السئ الغذاء، قال الشماخ يذكر ناقة: وقد عرقت مغابنها وجادت * بدرتها قرى جحن قتين (2) أي قليل الطعم.

جنح: جنح الطائر جنوحا: أي كسر من جناحيه ثم أقبل كالواقع اللاجئ إلى موضع.

والرجل يجنح: إذا أقبل على الشئ يعمله بيديه وقد حنى إليه صدره، قال: جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال وقال في جنوح الطائر: ترى الطير العتاق يطلن منه * جنوحا…(4)

(1) الذي بالشام هو جيحان، كما في معجم البلدان 2 / 196، أما جيحون فيجئ من موضع يقال له: ريوساران هو حبل يتصل بناحية السند وكابل.

ولعل ترجمة (جيحون) سقطت من الاصول

فاختلط الامر واضطربت العبارة (2) جاء في " اللسان ": قال ابن سيده: أراد قردا جعله حجنا لسوء غذائه، يعني أنها عرفت.

فصار عرقها قرى للقراد.

وهذا البيت ذكره ابن بري بمفرده في ترجمة (حجن) بالحاء قبل الجيم، قال: والحجن المرأة القليلة الطعم وأورده البيت.

غير أن رواية العين - حجن) بالجيم قبل الحاء هي المعتمدة، فغد جاءت في مصادر معتبرة قديمة.

جاء في الهجرة 2 / 59: " الحجن: السيئ الغذاء..قال الشماخ:..وأورد البيت " وتهذيب الالفاظ لابن السكيت ص 328، والمقاييس لابن فارس 1 / 430 والصحاح (جحن) والتهذيب 4 / 154، والمحكم 3 / 61.

(3) هو لبيد كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 78 (4) وتكملة العجز كما في " التهذيب " و " اللسان ":…إن سمعن له حسيسا (*)

٧٩٩ / ٣٬٢٥٦