الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٠٢حضروا الامصار والديار.
والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من: بدا يبدو أي برز وظهر، ولكنه اسم لزم ذلك الموضع خاصة دون ما سواه، [ والحضرة: قرب الشئ ].
(1) تقول: كنت بحضرة الدار، قال: فشلت يداه يوم يحمل رأسه (2) * إلى نهشل (3) والقوم حضرة نهشل وضربته بحضرة فلان، وبمحضره أحسن في هذا.
والحاضر: هم الحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم فصار الحاضر اسما جامعا كالحاج والسامر ونحوهما، قال: في حاضر لجب بالليل سامره * فيه الصواهل والرايات والعكر (4) والحضر والحضار: من عدو الدابة، والفعل: الاحضار.
وفرس محضير بمعنى محضار غير أنه لا يقال إلا بالياء وهو من نوادر كلام العرب، قال امرؤ القيس: استلحم الوحش على أحشائها * أهوج محضير إذا النقع دخن (5) والحضير: ما اجتمع من [ جائية ] (6) المدة (7) في الجرح، وما اجتمع من السخد في السلا ونحوه.
والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقك فيذهب به مغالبة ومكابرة.
والحضار: اسم جامع للابل البيض كالهجان، الواحدة والجميع في الحضار سواء.
وتقول: حضار.
أي: احضر مثل نزال بمعنى انزل.
وتقول: حضرت
(1) من التهذيب 4 / 200 عن العين.
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وفي " اللسان ": راية.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي (ط): فشل.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " فيما نقله صاحب " التهذيب " عن الليث.
(5) ليس البيت في الديوان ولكنه غير منسوب في " اللسان " و " التاج " (دخن).
(6) من المحكم 3 / 87 والجائية: الغليظة، وفي " التهذيب " 4 / 200: جايئة وفي الاصول المخطوطة: جانبه.
(7) في " اللسان " المادة.
(*)