الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٠٣الصلاة، لغة أهل المدينة، بمعنى حضرت، وكلهم يقولون: تحضر.
وحضار: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا.
وحضرموت: اسمان جعلا اسما واحدا ثم سميت به تلك البلدة، ونظيره: أحمر جون (1).
رحض: ثوب رحيض ومرحوض: أي: مغسول.
والرخص: الغسل.
وقالت عائشة في عثمان: " استتابوه حتى إذا تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه " (2).
والمرحضة: شئ يتوضأ فيه مثل كنيف وكذلك المرحاض وهو المغتسل.
والرحضاء: عرق الحمى، رحض الرجل أخذته الرحضاء.
حرض: التحريض: التحضيض.
والحرض، (مثقل)، الاشنان، والمحرضة: وعاؤه.
وقوله تعالى: " حتى تكون حرضا " أي محرضا يذيبك الهم، وهو المشرف حتى يكاد يهلك.
رجل حرض ورجال أحراض.
والحرض الذي لا خير فيه لؤما ودقة من كل شئ.
[ والفعل منه (4): حرض يحرض حروضا.
وناقة حرض وإبل أحراض: هو الضاوي الردئ.
ضرح: الضرح: حفرك الضريح للميت وهو قبر بلا لحد، ضرحت له.
والضرح: الرمي بالشئ.
واضطرحوا فلانا: إذا رموا به، والعامة تقول: اطرحوه، يظنون أنه من الطرح وإنما هو من الضرح، قال: ضرحا بصليات النسور نحتبي (5)
(1) لم نجده في المظان التي بين أيدينا.
(2) التهذيب 4 / 203.
(3) سورة يوسف 85 (4) من اللسان (حرض)، لتوضيح العبارة.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إلى هذا الرجز ولم نتبينه.
(*)