كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٠٧

بالنشاب ورضحوهم بالحجارة.

واستنضح الرجل: أي رش شيئا من الماء على فرجه بعد الوضوء.

وإذا ابتدأ الدقيق في حب السنبل وهو رطب قيل: قد أنضح ونضح (1)، لغتان.

والنضوح: الطيب.

نحض: النحض: اللحم نفسه، والقطعة الضخمة تسمى نحضة.

ورجل نحيض، وامرأة نحيضة: كثيرة اللحم.

وقد نحض نحاضة، فإذا قلت: نحضت فقد ذهب لحمها فهي منحوضة ونحيض.

ونحضت السنان رققته، قال حميد: كموقف الاشقر إن تقدما * باشر منحوض السنان لهذما والموت من ورائه ان أحجما (2) ضحن: الضحن: اسم بلد.

باب الحاء والضاد والفاء معهما ف ض ح، ح ف ض يستعملان فقط فضح: والاسم: الفضيحة: ويجمع الفضائح.

والفضح فعل مجاوز من الفاضح إلى المفضوح، قال في الفضائح: قوم إذا ما رهبوا الفضائحا * على النساء لبسوا الصفائحا (3)

(1) في (ط): أنضح (وأنطح) وهو تصحيف.

(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي هذه المصادر كلها ورد اسم الراجز " حميد "، ونرجح ان يكون حميد الارقط لا حميد بن ثور الهلالي، لان الاول راجز معروف والثاني شاعر لم يشتهر بالرجز.

(3) الرجز في " التهذيب " 4 / 215 نقلا عن العين، ثم في " اللسان " (فضح).

(*)

٨٢٣ / ٣٬٢٥٦