الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٠٨وقال الاعشى: لامك بالهجاء أحق منا * لما أولتك من شوط الفضاح (1) الشوط: المجازاة.
يقال للمفتضح: يا فضوح.
وأفضح البسر: إذا بدت فيه الحمرة.
والفضحة: غبرة في طحلة (2) يخالطها لون قبيح يكون في ألوان الابل والحمام، والنعت أفضح.
قد فضح فضحا.
حفض: الحفض: القعود نفسه بما عليه، ويقال: بل الحفض كل جوالق فيه متاع القوم ويحتج بقوله: (3) على الاحفاض نمنع من يلينا ويقال: الاحفاض في هذا البيت صغار الابل أول ما تركب، وكانوا يكنونها في البيت من البرد، قال: بملقي بيوت عطلت بحفاضها * وإن سواد الليل شد على مهر (4) ويقال: الاحفاض عند الاخبية.
ومثل من الامثال: " يوم بيوم الحفض المجور " (5).
(1) ورواية البيت في الديوان ص 345.
لامك بالهجاء أحق منا * لما أبلتك من شوط الفضاح في (س): لانك وهو تصحيف.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: ظلمة.
(3) هو عمرو بن كلثوم، وصدر البيت: " ونحن إذا عماد البيت خرت " انظر " اللسان " و " المعلقات " ص 125 (4) لم نهتد إلى الشاهد.
(5) كذا في " التهذيب " و " اللسان " (حفص)، وفي (ط): المجود.
والمثل في - " مجمع الامثال " 2 / 310 وفيه: وأصل المثل كما ذكره أبو حاتم في كتاب الابل ان رجلا كان له عم قد كبر وشاخ، وكان ابن أخيه لا يزال يدخل بيت ابن عمه ويطرح متاعه بعضه على بعض، فلما كبر أدركه بنو أخ أو بنو أخوات له، فكانوا يفعلون به ما كان يفعله بعمه.
فقال: يوم بيوم الحفض المجور.
أي هذا بما فعلت أنا بعمي فذهبت مثلا.
(*)