الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١١١وقد يسمى كل ما فيه ملوحة حمضا.
ويقال للشئ الحامض: حمض حموضة، إلا أنهم يقولون للبن خاصة حمض حمضا، وهو شديد الحمض.
واللحم حمض الرجال، وإذا حولت رجلا عن أمر فقد احمضته، قال الطرماح: لا يني يحمض العدو وذو الخلة يشفى صداه بالاحماض (1) والحمضة: الشهوة للشئ: وحمضة اسم حي بلعاء بن قيس الليثي.
والحماض: بقلة من ذكور البقل لها زهرة حمراء، قال: (2) كثمر الحماض من هفت العلق ويقال للذي يكون في جوف الاترج: حماضة ويجمع الحماض: قال (3): كأنما في فيه حماض نزا محض: المحض: اللبن الخالص بلا رغوة.
وكل شئ خلص حتى لا يشوبه شئ فهو محض.
ورجل ممحوض الضريبة: أي مخلص.
وفضة محضة: لا شوب فيها، فإذا قلت هذه الفضة محضا جعلت المحض [ نصبا ] اعتمادا على المصدر أي قصدا له.
ورجل عربي محض، وامرأة محضة ومحض.
مضح: مضح الرجل عرض فلان: (4) إذا شانه وعابه، قال (5).
لا تمضحن عرضي فاني ماضح * عرضك إن شاتمتني وقادح
البيت في الديوان " (ط.
مصر) ص 87 و " اللسان " (حمض).
(2) هو رؤبة بن العجاج.
انظر " التهذيب " والديوان ص 108 ورواية الرجز في " اللسان ":
كتامر الحماض من هفت العلق.
(3) لم نهتد إلى الراجز.
(4) وزاد في التهذيب من كلام الليث: وأمضحه.
(5) في التهذيب 4 / 226 غير منسوب أيضا.
(*)