الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١١٥بهن نعام بنته الرجا * ل تحسب أعلامهن الصروحا يريد بالنعام: [ خشبات ] قائمات على أرجاء الآباد.
والصريح: اللبن المحض الخالص.
ومن كل شئ.
ومن البول: إذا لم يكن عليه رغوة، قال أبو النجم: يسوف من أبوالها الصريحا * حسو المريض الخردل المجدوحا (1) والصريح من الخيل والرجال: المحض الحسب، وجمعه: صرحاء، وجمع الخيل: الصرائح.
وصريح النصح: محضه، قال الشاعر: أمرت أبا ثور بنضح كأنما * يرى بصريح النصح وكع العقارب (2) وقول عبيد: (3) فتخاء لاح لها بالصرحة الذيب
فالصرحة: موضع، ويقال: متن (4) من الارض مستو.
وكرم ماء صريحا قال زائدة: بالصخرة الذيب.
وقال في السحاب: (5) أي: خالصا، كرم: كثر بلغة هذيل وصرح ما في نفسه تصريحا أي أبداه (7).
وخمر وكأس صراحية وصراح:
(1) البيت الاول وحدة في " التهذيب ".
(2) لم نهتد إلى نسبة هذا البيت.
(3) هو عبيد بن حصين الراعي، وصدر البيت: " كأنها حين فاض الماء واختلفت " انظر " التهذيب " 2 / 39 و " اللسان " (صرح) (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: هي.
(5) هو أبو ذؤيب الهذلي، أنظر ديوان الهذليين 1 / 131، وتمام البيت وروايته: وهى خرجه واستجيل الربا * ب منه وغرم ماء صريحا (6) في الاصول المخطوطة: كزم.
(7) كذا في " ط "، وفي " ص ": أنبأه.
(*)