الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٢٤ما دام غير مستعمل للسجور فلا يسمى حصبا.
والحاصب: الريح تحمل التراب وكذلك ما تناثر من دقاق البرد والثلج، قال الاعشى: لنا حاصب مثل رجل الدبى * وجأواء تبرق عنها الهيوبا (1) يصف جيشا جعله بمنزلة الريح الحاصب يثير الارض.
والمحصب: موضع الجمار.
والتحصيب: النوم بالشعب الذي مخرجه إلى الابطح ساعة من الليل ثم يخرج إلى (2) مكة.
صحب: الصاحب: يجمع بالصحب، والصحبان والصحبة والصحاب.
والاصحاب: جماعة الصحب.
والصحابة مصدر قولك صاحبك الله وأحسن صحابتك.
ويقال عند الوداع: مصاحبا معافى.
ويقال: صحبك الله [ أي: حفظك ]، ولا يقال: مصحوب.
والصاحب يكون في حال نعتا، ولكنه عم في الكلام فجرى مجرى الاسم، كقولك صاحب مال، أي: ذو مال، وصاحب زيد، أي: أخو زيد ألا ترى أن الالف واللام لا تدخلان، على قياس الضارب زيدا، لانه لم يشتق من قولك: صحب زيدا، فإذا أردت ذلك المعنى قلت: هو الصاحب زيدا.
وأصحب الرجل: إذا كان ذا صاحب.
وتقول: إنك لمصحاب لنا بما تحب، قال: (3) فقد أراك لنا بالود مصحابا
وكل شئ لاءم شيئا فقد استصحبه، قال: إن لك الفضل على صاحبي (4) * والمسك قد يستصحب الرامكا
(1) في " اللسان " (حصب) وفي ملحقات الديوان 236 (2) في (ط): من..(3) هو الاعشى، وصدر البيت: " إن تصرمي الحبل يا سعدى وتعتزمي " أنظر ملحقات الديوان ص 235 (4) في " اللسان ": على صحبتي.
(*)