الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٢٥ويقال: جلد مصحب: إذا كان عليه شعره وصوفه.
صبح: [ تقول ]: صبحني فلان: إذا أتاك صباحا.
وناولك الصبوح صباحا، قال طرفة بن العبد: متى تأتني أصبحك كأسا روية * وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد (1) وتقول في الحرب: صبحناهم.
أي غاديناهم بالخيل ونادوا: يا صباحاه، إذا استغاثوا.
ويوم الصباح: يوم الغارة، قال الاعشى: ويمنعه يوم الصباح مصونة * سراعا إلى الداعي تثوب وتركب (2) (يعني أن الخيل تمنع هذا المصطبخ يوم الصباح، المصونة: الخيل، تثوب: ترجع) (3).
وكان ينبغي أن يقول: تركب وتثوب، فاضطر إلى ما قاله.
وهذا مثل قوله تعالى: " اقتربت الساعة وانشق القمر " (4) إنما معناه: انشق القمر واقتربت الساعة.
وكما قال ابن أحمر: فاستعرفا ثم قولا في مقامكما * هذا بعير لنا قد قام فانعقرا (5) معناه: قد انعقر فقام.
والصبح: سقيك من أتاك صبوحا من لبن وغيره.
والصبوح: ما يشرب بالغداة فما دون القائلة، وفعلك الاصطباح.
والصبوح: الخمر، قال الاعشى: ولقد غدوت على الصبوح معي * شرب كرام من بني رهم (6)
(1) البيت في " اللسان " (صبح)، وفي معلقة الشاعر المشهور.
(2) الرواية في الديوان ص 203: يوم الصباح بالياء..وسراع إلى الداعي تثوب وتركب (3) سقطت ما بين القوسين من " ط " و " س ".
(4) يورة القمر الآية 1 (5) لم نقف علي البيت في المصادر المتيسرة لدينا.
(6) البيت في " التهذيب " 4 / 264 و " اللسان " (صبح) (*)