كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٢٧

ففطنوا له فقالوا: أعن صبوح ترقق.

أي: تحسن كلامك فذهبت مثلا.

باب الحاء والصاد والميم معهما ح م ص، م ح ص، ص ح م، ص م ح، ح ص م، م ص ح، كلهن مستعملات حمص: الحمصيص: بقلة دون الحماض في الحموضة، طيبة الطعم من أحرار البقل تنبت في رمل عالج.

والحمص: ترجح الغلام على أرجوحة من غير أن

يرجح، يقال: حمص.

وانحمص الورم: أي سكن.

وحمصه الدواء (1).

وحمصت القذاة بيدي: إذا رفقت بإخراجها من العين مسحا مسحا.

حمص: كورة بالشام أهلها يمانون.

والحمص: جمع الحمصة، وهو حبة القدر، قال: ولا تعدون سبيل الصواب * فأرزن من كذب حمصه (2) محص: المحص: خلوص الشئ، محصته محصا: خلصته من كل عيب، قال: يعتاد كل طمرة * ممحوصة ومقلص (3) والمحص: العدو، يقال: خرج يمحص كأنه ظبي.

والتمحيص: التطهير من الذنوب.

(1) جاء في " التهذيب ": وقال غيره (أي غير الليث) حمزة وحمصه أذا أخرج ما فيه.

(2) لم نهتد إلى القائل.

(3) لم نهتد إلى القائل.

(*)

٨٤٣ / ٣٬٢٥٦