الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٢٨صحم: الصحمة: لون من الغبرة إلى سواد قليل.
واصحامت البقلة فهي مصحامة: إذا أخذت ريها واشتدت خضرتها.
والصحماء: اسم بقلة ليست بشديدة الخضرة.
وبلدة صحماء: ذات اغبرار، قال الطرماح:: وصحماء مغبر الحزابي كأنها (1) مصح: مصح الشئ (2) يمصح مصوحا: إذا رسخ، من الثرى وغيره.
والدار
تمصح: أي تدرس فتذهب، قال الطرماح: قفا نسأل الدمن الماصحه (3) وقال: عبل الشوى ماصحة أشاعره (4) أي رسخت أصول الاشاعر حتى أمنت الانتتاف والانحصاص.
صمح: صمحه الصيف: أي: كاد يذيب دماغه من شدة الحر (5).
قال أبو زبيد الطائي: (6)
(1) وفي " التهذيب " 4 / 273 و " اللسان " (صحم): قول الطرماح يصف فلاة: وصحماء أشباه الحزابي ما يرى * بها سارب غير القطا المتراطن.
والبيت في الديوان / 487 وقد نسب في الاصول المخطوطة خطأ إلى ذي الرمة.
(2) في " التهذيب " 4 / 275 وهو كلام الليث: مصح الندى يمصح إذا رسخ في الثرى.
(3) وعجز البيت كما في " التهذيب " و " الديوان " ص 67: وهل هي إن سئلت بائحه (4) لم نهتد إلى القائل.
(5) جاء في (س) بعد كلمة (الحر): (هذا في نسخة الزوزني، وفي نسخة الحاتمي: لا يقال: صمحه الصيف، لانه خطأ) حذفنا هذه العبارة من الاصل لانها ليست منه.
(6) في الاصول المخطوطة: أبو زيد، والبيت في " اللسان " (صمح) (*)