كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٣٠

قيام، وكان مسطحا على الارض وفيه يقول الاعشى: ما نظرت ذات أشفار كنظرتها * يوما كما صدق الذئبي إذ سجعا (1) والسطح: ظهر البيت إذا كان مستويا، والفعل التسطيح (2).

والمسطح: شبه مطهرة ليست بمربعة.

والمسطحة: الكوز ذو الجنب الواحد يتخذ

للاسفار، قال (3): فلم يلهنا استنجاء وطب ومسطح.

الاستنجاء: التشمم ها هنا.

والمسطح: عود من عيدان الخباء والفسطاط ونحوه، قال مالك بن عوف النضري: (3) تعرض ضيطار وخزاعة دوننا * وما خير ضيطار يقلب مسطحا سحط: سحطت الشاة سحطا، وهو ذبح وحي.

باب الحاء والسين والدال معهما ح س د، س د ح، ح د س، د ح س مستعملات حسد: الحسد: معروف، والفعل: حسد يحسد حسدا، ويقال: فلان يحسد على كذا فهو محسود.

(1) البيت في " الديوان " ص 103 وروايته:…حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا (2) في " التهذيب " من كلام الليث: والسطح ظهر البيت…وفعلكه التسطيح.

(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (4) في " اللسان " وقال مالك بن عوف النضري.

وهذا من حواشي ابن بري.

وفي التهذيب: عوف بن مالك النضري كذلك.

في الاصول المخطوطة.

النضراني.

(*)

٨٤٦ / ٣٬٢٥٦