كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٢٩

من سموم كأنها لفح نار * صمحتها ظهيرة غراء وقال ذو الرمة: إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا * سماوة بيت لم يروق له ستر (1) وفي حديث مقتل حجر بن عدي عن أبي عبيد في ذكر سمية أم زياد:

" إنها لوطباء (2) شديدة الصماح تحب النكاح " أي شديدة الحر.

ورجل صمحمح وصمحمحي: أي مجتمع ذو ألواح، وفي السن: ما بين الثلاثين إلى الاربعين.

حصم: حصم الفرس وخبج الحمار: إذا ضرط.

والحصوم: الضروط.

باب الحاء والسين والطاء معهما س ط ح، س ح ط يستعملان فقط سطح: السطح: البسط، يقال في الحرب سطحوهم أي أضجعوهم على الارض.

والسطيح: المسطوح، وهو القتيل، قال: حتى تراه وسطنا سطيحا (3) وسطيح: اسم رجل من بني ذئب في الجاهلية الجهلاء، كان يتكهن، سمي سطيحا لانه لم يكن بين مفاصله قصب يعمده، كان لا يقدر على قعود ولا

(1) البيت في الديوان 1 / 591.

(2) الوطباء: العظيمة الثدي.

في " ص " رطباء وهو تصحيف.

(3) رواية الرجز في " التهذيب " 4 / 276: حتى تراه وسطها سطحيا وفي " اللسان " (سطح) حتى يراه وجهها سطحيا، (*)

٨٤٥ / ٣٬٢٥٦