كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٣٨

ورجل منسرح الثياب أي: قليلها خفيف فيها، قال رؤبة: منسرحا إلا ذغاليب الخرق (1) والسريحة: كل قطعة من خرقة متمزقة، أو دم سائل مستطيل يابس وما يشبهها، والجميع السرائح، قال: (2) بلبته سرائح كالعصيم يريد به ضربا من القطران.

والسريح: سير تشد به الخدمة فوق الرسغ، قال حميد: (3)…ودعدعت * بأقتادها إلا سريحا مخدما وقولهم: لا يكون هذا في سريح، أي في عجلة.

وإذا ضاق شئ ففرجت عنه، قلت: سرحت عنه تسريحا فانسرح وهو كتسريحك الشعر إذا خلصت بعضه عن بعض، قال العجاج: وسرحت عنه إذا تحوبا * رواجب الجوف الصحيل الصلبا (4) والتسريح: إرسالك رسولا في حاجة سراحا.

وناقة سرح: منسرحة في سيرها، أي سريعة.

(1) والرجز في الديوان ص 105.

(2) البيت في " التهذيب " 4 / 299 و " اللسان " (سرح وعصم) منسوب إلى البيد، وصدره: ولم نجده في ديوانه (ط.

الكويت).

(3) هو حميد بن ثور الهلالي، ورواية البيت في ديوانه ص 10: وخاضت بأيديها النطاف ودعدعت * بأقتادها الا سريحا مخدما في الاصول: (ذعذعت) بذال معجمة، و " أفيادها) وهو تصحيف.

(4) لم نجد الرجز في ديوان العجاج ولكننا وجدناه في " اللسان " وروايته:…رواجب الجوف الصهيل الصلبا (*)

٨٥٤ / ٣٬٢٥٦