الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٣٩والسرحان: الذئب ويجمع على السراح، النون زائدة (1).
والمنسرح: ضرب من الشعر على [ مستفعلن مفعولات مستفعلن ] [ مرتين ] (2).
رسح: يقال منه امرأة رسحاء [ أي ] لا عجيزة لها.
قد رسحت رسحا.
وقد يوصف به الذئب.
باب الحاء والسين واللام معهما ح س ل، س ل ح، س ح ل، ح ل س، ل ح س، ل س ح كلهن مستعملات حسل: الضب يكنى أبا حسل، والحسل: ولده، ويقال: إنه قاضي الدواب والطير، ويقال: وصف له آدم وصورته - عليه السلام -، فقال الضب: وصفتم طيرا ينزل الطير من السماء والحوت [ في ] الماء، فمن كان ذا جناح فليطر، ومن كان ذا حافر فليحفر.
وجمعة حسلة (3).
سحل: السحيل: ثوب لا يبرم غزله أي لا يفتل طاقين طاقين، تقول: سحلوه أي:
(1) وفي " التهذيب ": الليث: السرحان: الذئب ويجمع على السراح.
قال الازهري: ويجمع سراحبن وسراحي بغير نون كما قال: ثعالب وثعالي فأما السراح في جمع السرحان فهو مسموع من العرب وليس بقياس.
(2) في الاصول: " مستفعلن ست مرات " وليس الامر كذلك.
والصواب ما أثبتناه.
(3) وزاد الازهري في " التهذيب ": قلت: ويجمع حسول.
(*)