الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٤٢والمسلحة: قوم في عدة قد وكلوا بإزاء ثغر، والجميع المسالح، والمسلحي: الواحد الموكل به.
والاسليح: شجرة تغرز عليه الابل.
وسيلحين وسيلحون ونصيبين ونصيبون، كذا تسميه العرب بلغتين.
حلس: الحلس: ما ولي البعير تحت الرحل (1)، ويقال: فلان من أحلاس الخيل، أي في الفروسية أي كالحلس اللازم لظهر الفرس.
والحلس للبيت: ما يبسط تحت حر المتاع من مسح وغيره.
وحلست البعير
حلسا: غشيته بحلس.
وفي الحديث في الفتنة " كن حلس بيتك حتى تأتيك يد خاطية أو منية قاضية " (2).
وحلست السماء: أمطرت مطرا رقيقا دائما.
وعشب مستحلس: ترى له طرائق بعضها فوق بعض لتراكمه وسواده.
واستحلس الليل بالظلام، أي: تراكم.
واستحلس السنام إذا ركبته روادف الشحم ورواكبه.
والحلس (بكسر اللام): [ الشجاع الذي يلازم قرنه ] (3) والحلس: أن يأخذ المصدق مكان الابل دراهم (4).
(1) وزاد الازهري في التهذيب فيما نسبه إلى الليث:…تحت الرحل والقنب، وكذلك حلس الدابة بمنزلة المرشحة تكون تحت اللبد.
(2) وجاءت رواية الحديث في " التهذيب " و " اللسان " كالآتي: كن حلسا من أحلاس بيتك في الفتنة…(3) من التهذيب 4 / 312، لان الرابع من القداح إنما يسمى حلسا بحاء مكسورة ولام ساكنة.
(4) لك يرد هذا المعنى في غير كتاب العين.
(*)