الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٤١لولا شباة المسحلين اندقا وقال: (1) صدود المذاكي أفلتتها المساحل والساحل: شاطئ البحر.
والاسحل: من شجر السواك.
ومسحلان: اسم واد، قال النابغة: سأربط كلبي أن يريبك نبحه * وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا (2) وشاب مسحلان (3): طويل حسن القامة.
سلح:
السلح: السلاح، ويقال: هذه الحشيشة تسلح الابل تسليحا.
والسلاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سلاحا، قال: طليح سفار كالسلاح المفرد يعني السيف وحده.
والسلحة: رب خاثر يصب في النحي.
(1) القائل هو الاعشى (الصبح المنير ص 187)، والديوان ص 271.
وتمام البيت: صددت عن الاعداء يوم عباعب * صدود المذاكي أقرعتها المساحل (2) والبيت في الديوان (ط أو روبا) ص 82 وروايته: سأكعم كلبي أن يريبك نبحه *…(3) القائل هو الاعشى، والبيت في الديوان (ط مصر) ص 189، وتمامه: ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية * طليح سفار كالسلاح المفرد وكذلك ورد في " التهذيب " 4 / 310 و " اللسان " (سلح) من غير عزو.
(*)